"م، ع عن عائشة".
٣٧٥٨/ ٨٢٤٧ - "إِنِّى قَدْ أهْديتُ إِلى النَّجاشِى حُلَّةً وأواقِى مِن مِسك، وَلَا أُرَى النَّجَاشِىَّ إِلا قَد مَاتَ، وَلا أُرَى هَديَّتِى إِلا مَردُودَة علىَّ، فَإِن رُدتْ علَّى فَهى لَكِ قَالَهُ لأُمِّ سَلَمَةَ قَالَ: وَكَانَ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَرُدّت عَلَيْه هَدِيّتُهُ فَأعْطَى كُلَّ امَرَأَة مِن نِسَائِهِ أوقِيَّةً مِنْ مِسْك وَأَعْطَى أُمَّ سَلَمَةَ بَقِيَّةَ الْمِسْك والْحُلَّة" (١).
"رواه أحمد والطَّبرانى مِنْ حديث أُمَ كُلْثوم بِنْتِ أبى سَلَمَةَ قَالَت: لَما تَزَوَّجَ النَّبىُّ ﷺ أُم سَلَمَة قَالَ لَهَا: إِنِّى، وَذَكرَهُ".
٣٧٥٩/ ٨٢٤٨ - "إِنِّى كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنِ الظرُوفِ، وَإنَّ الظرُوفَ لا تُحِلُّ شْيئًا وَلَا تحَرِّمُ، وَكُلُّ مُسكرٍ حَرَامٌ" (٢).
"ت وصححه من حديث بريدة الأسلمى".
٣٧٦٠/ ٨٢٤٩ - "إِنِّى رَأَيْت رُؤْيَا هى حَقٌ فاعْقِلُوهَا أَتانِى رَجُلٌ، فأَخذ بيَدِى فاسْتتبَعْنِى حَتِّى أَتى بى جَبَلا طوِيلا وَعْرًا، فقال: لِى ارْقه فقلت لا أسْتطِيعُ، فقالَ: إِنِّى سَأُسَهِّلهُ لَكَ، فَجَعَلتُ كُلَّمَا رَقيَتْ قَدَمِى وَضَعْتُهَا عَلَى دَرَجَة حَتَّى اسْتوَيْنَا عَلَى سَوَاءِ الْجَبَلِ، فَانْطَلَقْنَا فإذَا نَحْنُ بِرجَالٍ ونِسَاءٍ مُشقَّقَةٍ أشْدَاقُهُمْ، فَقُلْتُ: مَنْ هَؤُلاءِ؟ ؟ فقَال: هَؤلاءِ الَّذينَ يَقُولُوَنَ مَا لَا يَفْعَلُونَ، ثُمَّ انْطَلَقْنَا. فَإِذَا نَحْنُ بِرِجَال وَنِسَاء مُسَمَّرةِ أعْيُنُهُمْ وآذَانُهُمْ، قُلتُ: مَا هَؤُلاء؟ قَالَ: هَؤُلاء الَّذِينَ يُرُونَ أَعْينَهُمْ مَا لَا يَرَوْنَ ويُسْمِعُونَ آذَانَهُمْ مَا لَا يَسْمَعُون، ثُمَّ انْطَلَقْنَا، وَإذَا نَحْنُ بنَسَاء مُعَلَّقَات بِعَرَاقِيبِهِنَّ مُصَوَّبَة رُؤوسُهُنَّ تَنْهَشُ ثُديَّهُنَّ الحَيَّاتُ، قُلتُ: مَا هَؤُلَاء؟ قَالَ: هَؤلَاءِ الَّذينَ يَمْنعُونَ أَوْلَادْهُنَّ مِنْ أَلْبَانِهِنَّ، ثم انْطَلَقْنَا فَإذَا نَحْنُ بِرِجَال وَنِسَاء مُعَلَّقَات بِعَرَاقِيبِهنَّ مُصَوَّبَة رُءُوسُهُنَّ، يَلْحَسْنَ مِنْ مَاء قَلِيلِ وَحَمَاءٍ، قُلْتُ: مَا هَؤلَاءِ؟ قَالَ هَؤُلاءِ الَّذينَ يَصُومُونَ ويُفْطِرُون قَبْلَ تَحِلَّةِ صَوْمِهِمْ، ثُمَّ