(مسند كرز بن علقمة الخزعى ﵁ -)
٥٣٤/ ١ - " عَنْ كُرْزِ بنِ عَلْقَمَةَ الخُزَاعِىِّ قَالَ: قَالَ أَعْرابِى: يَا رَسُولَ اللهِ! هَلْ للإسْلَامِ مُنْتَهى؟ قَالَ: نَعَمْ، أيُّمَا أَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْعَرَبِ والْعَجَم أَرَادَ الله بِهِم خيْرًا أَدْخَلَ عَلَيْهم الإسْلَامَ، قَالَ: ثم مه؟ قَالَ: تكونُ فِتَنٌ كَأَنَّها الظُّلَلُ فَقَالَ الرَّجُلُ: كَلَّا وَالله إنْ شَاءَ اللهُ يا رَسُولَ الله، فَقالَ رسولُ الله ﷺ: بَلَى والَّذِى نْفسِى بِيَدِهِ لتَعُودُنَّ فِيها أساود ضبا (*) يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ، فَأفْضَلُ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ مُؤْمِنٌ مُعْتَزِلٌ فِى شِعْبٍ مِن الشِّعَابِ يَتّقِى رَبَّهُ وَيَدعُ النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ".
ش، حم، ونعيم بن حماد في الفتن، طب، ك، كر (١).