(مُسْنَد كَعْب بن مُرَّة الهَرويّ ﵁ -)
٥٣٨/ ١ - " كُنَّا عنْدَ رَسُولِ الله ﷺ وَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله اسْتَسْقِ لِمُضَر، فَرَفَعَ رَسُولُ الله ﷺ فَقَالَ: اللَّهُمَّ اسْقنِا غَيْثًا مُغِيثًا مُرِيعًا مَرِيئًا عَاجِلًا غَيْرَ رَائثٍ، نَافِعًا غَيْر ضَارٍّ، فَمَا جَمَعُوا حَتَّى أَحْيَوا فَأَتوهُ فَشَكَوا إِلَيْهِ الْمَطَرَ، فَقَالُوا: يَا رَسُول الله: تَهَدَّمتِ الْبُيُوتُ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ اللَّهُمَّ إِليْنَا (*) وَلَا عَلَيْنَا، فَجَعَلَ السَّحَاب يَنْقَطعُ يَمينًا وَشِمالًا".
ش (١).
٥٣٨/ ٢ - "أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ؟ ذَكر فتنةً حَاضِرَة فَقَربَها، فَمَرَّ رَجُلٌ مُقَنّعٌ رَأسهُ بِرِدَائِهِ نِصف النَّهارِ في شِدَّةِ الْحَرِّ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ هَذَا وأَصْحَابهُ يَوْمَئِذٍ عَلَى الْهُدى فَقُمتُ فَأَخَذْتُ بِمنكَبَيْه وَحسرت عَن رَأسِهِ، وَأقْبَلتُ بِوَجْهِهِ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقُلتُ يَا رَسُولَ الله هَذَا؟ قَالَ: نَعَم فَإِذَا هُوَ عُثْمانُ".
ش، ونعيم بن حماد في الفتن (٢).