(مسند محمد بن عمير بن عطارد بن حاجب ﵁ -)
٥٥٦/ ١ - " قَالَ أَبُو نعيم: يُعَدُّ فِى الصَّحَابَةِ، وَلَا يَصِحُّ لَهُ صُحْبَةٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَيْرِ بْنِ عَطَارِدٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ فِى نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِه فَجَاءَ جِبْرِيلُ فَنَكَتَ فِى ظَهْرِهِ فَذَهَبَ بِي إِلَى شَجَرَةٍ فِيهَا مِثْلُ وَكْرَى الطَّيْرِ، فَقَعَدَ فِى أَحَدِهِمَا وَقَعْدْتُ فِى الأُخْرَى، ثُمَّ نَشَأَتْ بَهُمَا حَتَّى ملأت الأَرْضَ قَالَ: فَلَوْ بَسَطْتُ يَدِي إِلِىَ السَّمَاءِ لَنِلْتُهَا فَدُلَّىَ سَبَبٌ وَهَبَطَ النُّورُ فَوَقَعَ جِبْرِيلُ مَغشِيّا عَلَيْهِ كَأَنَّهُ حِلْسٌ، فَعَرَفَتُ فَضْلَ خَشْيتِه عَلَى خَشْيَتِى فَأوْحِىَ إِلَىَّ أَنَبَىٌّ عَبْدٌ أَمْ نَبِىٌّ مَلَكٌ وَإِلَى الْجَنَّة مَا أَنْتَ، فَأوْحَى إِلَىَّ جِبْرِيلُ أَنْ تَوَاضَعْ فَقُلْتُ: نَبِيًا عَبْدًا".
الحسن بن سفيان، وأبو نعيم في المعرفة، كر ورجاله ثقات (١).