٣٧٩٢/ ٨٢٨١ - "إِنِّى وأُمِّتِى لَمُشْرفُونَ عَلَى كَوْم (١) مِنْ مِسْكِ مُشْرِفُونَ عَلَى الْخَلَائِقِ، مَا مِنْ أحدٍ مِنَ الأُممُ مِنَ المُؤْمِنِينَ إِلَّا وَدَّ أَنَّهُ مِنَّا، وَمَا مِنْ نَبىٍّ كَذَّبَهُ قَوْمُه إِلَّا وأُمَّةُ مُحَمَّد شُهَدَاءُ إِلَى يْوم الْقيَامَة أَنَّهُ قَدْ بَلَّغَ رِسَالاتِ رَبِّه، وَالرَّسُولُ شَهيدٌ عَلَيْكُمْ".
"الديلمى عن جابر".
٣٧٩٣/ ٨٢٨٢ - "إِنِّى أُوتَى فَأُسْألُ وَتُطْلَبُ إِلَىَّ الْحَاجَةُ وأنْتُمْ عِنْدِى. فَاشْفَعُوا تُؤُجَروُا، وَيَقْضِى اللَّهُ عَلَى يدَىْ نَبِيِّه مَا أَحَبَّ" (٢).
"الخرائطى في مكارم الأخلاق. حب عن أبى موسى".
٣٧٩٤/ ٨٢٨٣ - "إِنْ كَانَ لَمنْ أوَّل ما عَهِد إِلَىَّ فِيه ربِّى وَنَهَانِى عَنْهُ بَعْدَ عِبَادَةِ الأَوثان وَشُرْب الْخَمْر لَمُلَاحَاةُ (٣) الرَّجَال".
ش طب عن أم سلمة.
٣٧٩٥/ ٨٢٨٤ - "إِنْ يَرْزُقْكِ اللَّهُ ﷿ شَيْئًا يَأَتِكِ، وَسَأدُلُّكِ عَلَى شَىْءٍ خَيْر مِنْ ذَلِكَ. إِذَا لَزمْتِ مَضْجَعَك فَسَبِّحِى اللَّهَ تَعَالَى ثَلَاثًا وثَلَاثيَن، واحْمَدِى اللَّهَ ثَلَاثًا وثَلَاثينَ وَكبِّرى اللَّهَ أَرْبَعًا وثَلَاثينَ، فَتِلْكَ مِائَةٌ فَهُوَ خَيْرٌ لَك مِنَ الخَادِمِ، وَإِذا صَلَّيْتِ صَلَاةَ الصُّبْحِ فَقُولِى: لَا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَريكَ لَهُ، لَهُ الْمُلكُ وَلَهُ الْحَمدُ يُحْيى وَيُمِيتُ بِيَده الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شئ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّات بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبح، وعَشْرَ مَرَّاتِ بَعْدَ صَلَاةِ الْمَغْرب. فَإِن كُلَّ وَاحِدَة مِنْهُن تُكْتَبُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ وَتَحُطُّ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ، وَكُلُّ وَاحِدَة مِنْهُنَّ كَعِتْقِ