٥٧٠/ ٣٦ - "عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ: عَلَيْكَ الطَّاعَةُ فِى عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ وَمَكْرَهِكَ وَمَنْشَطِكَ، وَالأَثَرَةُ عَلَيْكَ، وَلَا تُنَازِعَنَّ الأَمْرَ أَهْلَهُ، وَلا تُطِعْهُ فِى مَعْصِيَةِ اللهِ".
ابن جرير (١).
٥٧٠/ ٣٧ - "عَنْ مُعَاذٍ قَالَ: أَعْطَانِى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَطِيَّةً، فَبَكَيْتُ، فَقَالَ: مَا يُبْكِيكَ يَا مُعَاذُ؟ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ كَانَ لأُمِّى مِنْ عَطَاءٍ أَوْ نَصِيبٍ، تَصَّدَّقُ بِهِ وَتُقَدِّمُهُ لآخرَتِهَا وَإنَّهَا مَاتَتْ وَلَمْ تُوصِ بِشَىْءٍ، فَقَالَ: فَمَا يُبْكِى اللهُ عَيْنَيْكَ يَا مُعَاذُ: تُرِيدُ أَنْ تُؤْجِرَ أُمَّكَ فِى قَبْرِهَا؟ قُلْتُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: فَانْظُرِ الَّذِى كَانَ يُصِيبُهَا مِنْ عَطَائِكَ، فَأَمْضِهِ لَهَا، وَقُل: اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنْ أَمِّ مُعَاذٍ، فَقَالَ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ أَلِمعُاذٍ خَاصَةً أَمْ لأمَّتِكَ عَامَّةً؟ فَقَالَ: بَلْ لأُمَّتِى عَامَّةً".
ابن جرير، وفيه عثمان بن عطاء الخراسانى، ضعيف (٢).