طب عن مَرْثَد بن أَبى مرثد الغَنَوىّ.
٣٨١٥/ ٨٣٠٤ - "إِنْ صَدَقتْ رُؤْيَاكِ دفُن في بَيْتِكِ أفْضَلُ أهْلِ الْجَنَّةِ".
طب عن أَبى بكرة أَن عائشة قالت: يا نَبى اللَّه رأيت كأَن ثلاثةَ أَقمارٍ هَوَيْن في حجرتى قال فذكره (١).
٣٨١٦/ ٨٣٠٥ - "إِنْ شئْتَ أنْبَأُتُكَ بِمَا جِئْتَ تَسْألُ عَنْهُ، وَإِنْ شِئْتَ فَسَلْ. جِئْتَ تَسْأَلُ عَنِ الْيَقينِ والشَّكِّ. فَإِنَّ الْيَقِينَ مَا اسْتَقَرَّ فِى الصَّدْرِ، وَاطْمَأَنَّ إِلَيْه الْقَلبُ، وَإِنْ أَفْتَاكَ الْمُفْتُونَ. دَعْ مَا يَريِبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ، فَإنَّ الْخَيْرَ طُمَأنِينَةٌ، والشَّكَّ رِيبَةٌ، وَإنْ شَكَكْتَ فَدع ما يَرِيبُكَ إِلى مَا لَا يَرِيبُكَ. الْعَصَبِيَّةُ أنْ تُعينَ قَوْمَكَ عَلَى الظُّلْمِ. والْوَرِعُ الذى يَقِفُ عِنْدَ الشُّبُهَاتِ. وَالْحَرِيصُ عَلَى الدُّنْيَا الذى يَطْلُبُهَا مِن غَيْر حِلٍّ، والإِثْمُ مَا حَاك فِى الصَّدْرِ" (٢).
طب عن واثلة.