(مُسندُ وَاسِع بن حِبَّانَ)
٦٠١/ ١ - " عَنْ مُحَمدِ بْنِ يَحْيىَ بْنِ حِبَّان، عَنْ عَمِّهِ وَاسِع بْنِ حِبان قَالَ: تُوُفِّى ثَابِتُ بْنُ الدحْدَاح وَلَمْ يَدع وَارِثَا ولا عصَبَةً، فَرُفِعَ شَأنُهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَسَألَ عَنْهُ عَاصِمَ بْنَ عَدِىٍّ: هَلْ تَرَى مِنْ أحَدٍ؟ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ: مَا تَرَكْت أَحَدًا، فَدَفَعَ رَسُولُ ﷺ مَالَه إلَى ابْنِ أخْتِهِ ابْنِ لُبَابَةَ بْنِ عَبْدِ المنذِرِ".
ض، وسنده صحيح (١).
٦٠١/ ٢ - "عَنْ وَحْشِىٍّ قَالَ: لَما أنْ خَرَجَ النَّاس تَمَامَ عَشْرٍ، وَعَشْر جَبَيل تَحَتَ أُحُد بَيْنَهُ وَبَيْنَه وَادٍ، خَرَجْتُ مَعَ النَّاسِ إِلَى القِتَالِ فَقَالَ لَما أنْ اصْطَفوا لِلقِتَالِ خَرَجَ سِبَاع فَقَالَ: هَلْ مِنْ مُبَارِزٍ؟ فَخَرَجَ إِلَيْهِ حَمْزَة بْنُ عَبْدِ المُطلِبِ، فَقَالَ: يَا سِبَاعُ بْنَ أَمِّ أَنْمَار، يَابْنَ أمِّ مقطعة البُظُورِ: أَتُحَادُّ اللهَ وَرَسُولَهُ؟ ثُمَّ شَدَّ عَلَيْهِ فَكَانَ كالأمْسِ الذَّاهِبِ".
ابن جرير (٢).