ك، وتعقب عن حذيفة.
٣٨٨١/ ٨٣٧٠ - "إنْ يَكُنْ هُوَ فَلَسْتَ صَاحبهُ، إِنَّمَا صَاحبُه عيَسى بنُ مَرْيم، وَإِنْ لَا يَكُنْ هُوَ فَلَيْس لَكَ أنْ تَقْتُل رَجُلًا مْن أَهْلِ الْعَهْد" (١).
حم، ض عن جابر أن عمر قال: يا رسول اللَّه إيذن لى فَأَقْتُلَ ابن صَائد.
٣٨٨٢/ ٨٣٧١ - "إِنْ ولَّيْتُمُوهَا أَبَا بَكْر فَزَاهدٌ في الدُّنْيَا رَاغبٌ في الآخرَة وَفِى جِسمه ضَعْفٌ، وَإنْ ولَّيْتُمُوهَا عُمَرَ فَقَوىٌّ أَمينٌ لَا تَأْخُذُهُ فِى اللَّه لَوْمَةُ لائمٍ. وَإِنْ وَليَّتْمُوهَا عَليًّا فهَادٍ مَهْدىٌّ يُقيمُكُمْ عَلَى طَرِيقٍ مُسْتقيم" (٢).
طب، ك، وتعقب عن حذيفة.
٣٨٨٣/ ٨٣٧٢ - "إِنْ تُوَلُّوا أَبَا بَكْرٍ توَلُّوهُ أَمينًا مُسْلمًا قَوِيًا في أمْرِ اللَّه ضَعيفًا في أمْرِ نَفْسه، وَإنْ تُوَلُّوا عُمَرَ توَلُّوهُ أَمينًا مُسْلمًا لَا تَأخُذُهُ في اللَّه (لَوْمَةُ لائمٍ) وَإنْ تُوَلُّوا عَليًّا تُوَلُّوهُ هَاديًا مَهْديًا يَحْملُكُمْ عَلَى المحَجة" (٣).
الخطيب وابن عساكر عن حذيفة، ن ﵁.
٣٨٨٤/ ٨٣٧٣ - "إِنَّ تُوَلُّوهَا أَبَا بَكْر تَجِدُوهُ زَاهدًا في الدُّنْيَا رَاغبًا في الآخرَة وَإنْ تُوَلُّوهَا عُمَرَ تَجِدُوهُ قَوِيًّا أمينًا لا تَأخُذُه في اللَّه لَومَةُ لائمٍ، وَإنْ توَلُّوهَا عَليًّا تَجِدُوهُ هَاديًا مَهْديًّا يَسْلُكُ بِكُمُ الطَّريقَ" (٤).
ك، وتعقب وابن عساكر عن على.