٦٢٧/ ٦٨ - "عَنْ عَمْرِو بْنِ عَطِيَّةَ العُوفِىِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أبِى سَعِيدٍ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ إِذَا قَضَى صَلَاتَهُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ السَّائِلِينَ عَلَيْكَ حَقّا، أَيُّمَا عَبْدٍ أَوْ أمَةٍ مِنْ أَهْلِ البرِّ وَالبَحْرِ تَقَبَّلتَ دَعْوَتَهُمْ، وَاسْتَجَبْتَ دُعَاءَهُمْ أَنْ تُشْرِكَنَا في صَالِح مَا يَدْعُونَكَ، وَأَنْ تُشْرِكَهُمْ في صَالِحِ مَا نَدْعُوكَ، وَأَنْ تُعَافِينَا وإيَّاهُمْ، وَأَنْ تَقْبَلَ مِنَّا وَمِنْهُمْ، وَأنْ تُجاوِزَ عَنَّا وَعَنْهُم فَإِنَّا ﴿آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ﴾ وَكَانَ يَقُولُ: لَا يَتَكَلَّمُ بِهَا أحَدٌ مِنْ خَلقِ الله -تَعَالَى- إِلَّا أَشْركهُ الله -تَعَالَى- في دَعْوةِ أهْلِ بَحْرِكُمْ وَأهْلِ بَرهم، وَهُوَ مَكَانَهُ".
الديلمى قال في المغنى عمرو بن عطية العوفى ضعفه، قط (١).