بَقيع الْغَرقَد فَلم يحضر وَلَم يوثقه فَرَمَيْنَاهُ بِجَنْدَلٍ وَخَزَفٍ وسعى وَابْتَدَرْنَا خَلْفَهُ فَأتَى الْحَرَّة فانْتَصبَ لَنَا فَرَمَيْناهُ بجَلامِيدَ حَتَّى سَكَتَ".
كر (١).
٦٢٧/ ١٤٣ - "عَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ ﴿وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ﴾ ، قَالَ النَّبِىُّ ﷺ لَكِ فَدَكُ".
ك في تاريخه وقال: تفرد به إبراهيم بن محمد بن ميمون عن على عن عابس وابن النجار (٢).
(١) مسند أحمد ج ٣ ص ٢ - ٣ مسند أبى سعيد الخدرى ﵁ بلفظ (حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا هشيم عن داود بن أبى هند عن أبى نضرة عن أبى سعيد الخدرى قال: جاء ماعز بن مالك إلى رسول الله ﷺ فأخبره أنه أتى فاحشة فرده مرار ثم أمر به فرجم قال فانطلقنا فرجمناه، قال فانطلقنا إلى الحرة فرجمناه ثم ولينا إلى رسول الله ﷺ فأخبرناه فلما كان من العشى قال: فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: ما بال أقوام. . . .). وفى المسند للإمام أحمد تحقيق الشيخ شاكر ج ١٠ ص ١٩٤ حديث رقم ١١٥٣٢ - مسند أبى سعيد الخدرى ﵁ بلفظ حدثنا يحيى ابن زكريا بن أبى زائدة ثنا داود بن أبى هند عن أبى نضرة عن أبى سعيد قال: لما أمرنا رسول الله ﷺ أن نرجم ماعز بن مالك خرجنا إلى البقيع فوالله ما حفرنا له ولا أوثقناه ولكنه قام لنا فرميناه بالعظام والخزف فاشتكى فخرج يشتد حتى انتصب لنا في عرض الحرة فرميناه بجلاميد الجندل حتى سكت).
(٢) جامع المسانيد والسنن لابن كثير ج ٣٣ ص ٣٤٩ حديث ٧٤١ بلفظ (حدثنا عباد بن يعقوب حدثنا أبو يحيى التيمى حدثنا خضير بن مرزوق عن عطيه عن أبى سعيد قال: لما نزلت هذه الآية ﴿وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ﴾ دعا رسول الله ﷺ فاطمة فأعطاها فدك) انظر مجمع الزوائد الهيثمى ٧/ ٤٩ وقال: رواه الطبرانى وفيه عطية العوفى وهو ضعيف متروك. =