ابن سعد عن الحسن مرسَلًا.
٤٠١٥/ ٨٥٠٤ - "أَنَا دَعُوَةُ أَبِى إِبْرَاهيمَ، وبُشْرَى عيسَى ابْن مَرْيَمَ" (١).
ابن سعد عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن مَعْمَر.
٤٠١٦/ ٨٥٠٥ - "أَنَا دَعْوَةُ أَبِى إِبْرَاهيمَ قَالَ: وَهُوَ يَرْفَعُ القَوَاعدَ منَ البَيْت: ﴿رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ﴾ حَتَّى أَتَمَّ الآيَة" (٢).
ابن سعد عن الضحاك مرسلا.
٤٠١٧/ ٨٥٠٦ - "أَنَا دَعْوَةُ إِبْرَاهيمَ وَبَشَّرَ بِى عيسَى بْن مَرْيَمَ (٣)، وَرَأَتْ أُمِّى حينَ وَضَعَتْنى خَرَجَ منْهَا نُورٌ أَضَاءَ لَهُ قُصُورُ الشَّامِ، واسْتُرضعْتُ في بَنى سَعْد بن بَكْر. فَبَيْنَا أَنَا مَعَ أخٍ لِى خَلفَ بَيُوتنَا نَرْعَى بُهْمًا لَنَا أَتَانِى رَجُلَان عَلَيْهِمَا ثيَابُ (بَيَاض) بِطَسْتٍ منْ ذَهَب مَمْلُوءًا ثَلجًا فَأَخَذَانِى فَشَقَّا بَطْنِى فَاسْتَخْرَجَا قَلْبِى فَشَقَّاهُ واسْتَخْرَجَا مِنْهُ عَلَقَةً سَوْدَاءً فَطَرَحَاهَا ثُمَّ غَسَلَا بَطْنى وَقَلبِى بذلِكَ الثَّلج. ثُمَّ قَالَ: زِنْهُ بِمَائَة منْ أُمَّتِهِ فَوَزَنُونِى بِهِمْ فَوَزنْتُهُمْ ثُمَّ قَالَ: زِنْهُ بِأَلْفٍ منْ أُمَّتِهِ فَوَزنُونِى بِهِمْ فَوَزنْتُهُمْ، ثُمَّ قَال دَعْهُ فَلَوْ وَزَنْتَهُ بأُمَّتِهِ لَوَزَنَهَا".
ابن سعد عن خالد بن معدان مرسلا.
٤٠١٨/ ٨٥٠٧ - "أَنَا دَعْوَةُ أَبِى إبْرَاهيمَ، وَبِشَارَة أَخِى عيسَى ابن مَرْيَمَ، وَلَمَّا وُلْدتُ خرَجَ منْ أُمِّى نُورٌ أَضَاءَ مَا بَيْنَ المَشْرق وَالمَغْربِ، وَيُرْوَى أَضَاءَتْ لَهُ قُصُورُ الشَّامِ" (٤).
ط والحارث من حديث أَبى أُمامة.
٤٠١٩/ ٨٥٠٨ - "أَنَا شاهدٌ على هؤلاءِ، ما من مجروحٍ إِلَّا بَعَثَهُ اللَّهُ يومَ القيامة وجُرْحُهُ يَثْعَبُ (٥) دمًا، اللونُ لونُ الدَّمِ، والريِحُ ريحُ المسكِ، فَانْظُروا أَكْثَرَ هؤلاءِ جمَعًا للقرآن فقدِّمُوهُ أَمَامَ أَصحابهِ في القبر -يعنى شهداءَ أُحد".