(مسند أبي المنتفق ﵁ -)
٦٤٩/ ١ - " عَنْ أَبِى المُنْتَفِقِ وَيُكْنَى بِأَبِى المُنْتَفِقِ -قَالَ: وُصفَ لِى رَسُولُ الله ﷺ وجُلِّىَ، فَطَلَبْتُهُ بِمَكَّةَ، فَقِيلَ لِى: هُوَ بِمِنًى، فَأَتَيْتُهُ، فَقِيلَ لِى: هُوَ بِعَرَفَاتٍ، فَانْطَلَقْتُ إِلَيْهِ فَزَاحَمْتُ عَلَيْهِ: فَقِيلِ لِى: إِلَيْكَ عَنْ طَرِيقِ رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: دَعُوا الرَّجُلَ، فَزَاحَمْتُ عَلَيْهِ (حتَّى) خَلَصْتُ إِلَيْهِ، فَأَخَذْتُ بِخطَامِ رَاحِلَتِهِ، أَو قَالَ: زمَامِها حَتَّى الْتَقَتْ أَعْنَاقُ رَاحِلَتِنَا، فَأَوْزَعَنِى رَسُولُ الله ﷺ (قَالَ: قُلتُ) اثْنَتَانِ أَسْأَلُكَ عَنْهُمَا: مَا يُنَجِّينِى مِنَ النَّارِ، وَيُدْخِلُنِى الْجَنَّةَ؟ فَنَظرَ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ: لأَنْ كُنْتَ أَوْجَزْتَ في الْمَسْألَةِ لَقَدْ أَعْظَمْتَ وَأَطَولْتَ، فَاْعقِلْ عَنِّى، إِذَنْ، تَعْبد الله لَا تُشِركْ بِهِ شَيْئًا وَأَقِم الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ، وَأَدِّ الزَّكَاةَ المَفْرُوضَةَ وَصُمْ رَمَضَانَ، وَحُجَّ الْبَيْتَ وَاعْتَمِرْ، وَمَا تُحِبُّ أَنْ يَفْعَلُهُ بِكَ النَّاسُ فَافْعَلْ بِهِمْ، وَمَا تَكْرَهُ أَنْ يَأتِى إِلَيْكَ النَّاسُ فَذَرِ النَّاسَ مِنْهُ، ثُمَ قَالَ: خَلِّ الرَّاحِلَةَ".
حم، وابن جرير، والبغوى، طب، وأبو نعيم (١).
٦٤٩/ ٢ - "يَا أَبَا الْمُنْذِرِ: قُلْ لَا إِلَهَ إِلَا الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ