٦٥٠/ ٣٨ - "عَن أَبِى مُوسَى قَالَ: أتَى رَسُولَ الله ﷺ جِبْريِلُ في صُورَةِ أَعْرَابِىٍّ وَرَسُولُ الله ﷺ يَعْرِفُهُ، قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، مَا الإِيمَانُ؟ قَالَ: أَنْ تُؤْمِنَ بِالله وَالْيَومِ الآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّبِيِّينَ وَالْبعْثِ بَعْدَ المَوْتِ، وَالْقَدَرِ خَيْرِه وَشَرِّهِ، قَالَ: إِذَا فَعَلتُ ذَلِكَ فَأَنَا مُؤْمِنٌ؟ قَالَ: نَعَم: قال: صَدَقْتَ، قَالَ: فَمَا الإِسْلَام؟ قَالَ: أنْ تَشْهَد أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَأن مُحَمَّدًا رَسُولُ الله وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِى الزَّكَاةَ وَتَحُج البَيْتَ وَتَصُومَ شَهْر رَمَضَانَ، قَالَ: فَإذَا فَعَلتُ ذَلِكَ، فَأَنَا مُسْلِم؟ قَالَ: نَعَم، قَالَ: صَدَقْت، قَالَ: فَمَا الإِحْسَان، قَالَ: تَعْبُدُ الله تَعَالَى كَأنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَم تَرَهُ فَهُو يَرَاكَ، قَالَ: صَدَقَتَ، ثُمَّ انْصَرَفَ فَالتَفَتَ النَّبىُّ ﷺ لطلب الرَّجُلِ، فلَمْ يَقْدِر عَلَيْه، فقَالَ النَّبِى ﷺ هَذَا جبْرِيلُ جَاءَكُم يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُم، وَفِى لَفْظ أَمْر دِينكُم".
كر (١).
٦٥٠/ ٣٩ - "عَنْ أبِى مُوسَى قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ الله ﷺ أَنْ نَنْطَلِقَ مَعَ جَعْفَر بن أبِى طَالِب إِلَى أَرْضِ النَجَاشِى، فَبَلَغ ذَلِكَ قَوْمنَا، فَبَعَثُوا عَمْرو بن العَاص وَعِمارَة بن الوَلِيد وَجَمعوا لِلنجَاشِى هَدِيَةً، فَقَدِمْنَا وَقَدِمَا عَلَى النَّجَاشِى، فَأَتوهُ بِهَدِيتَّه فَقَبِلَهَا وَسَجَدُوا