ابن سعد عن عبد الرحمن بن أَبى الرجال قال: مات أَسعد بن زرارة فقالت بنو النجَّار: قد مات نقيبنا فنقِّب علينا. قال: فذكره.
٤٠٧٩/ ٨٥٦٨ - "أَنا أَوَّلُ من يَدُقُّ باب الجنَّةِ فلم تَسْمَع الآذان أَحْسَنَ من طنين الْحَلَق على تلك المصاريع" (١).
ابن النجار عن أَنس.
٤٠٨٠/ ٨٥٦٩ - "أَنا آخذٌ بحجزكم أَقول اتقُوا النَّارَ اتَّقُوا الحدودَ، فإِذا مِتُّ تركتكم وأَنا فوطكم على الحوض، فمن ورد فقد أَفْلحَ، فيؤْتى بأقوام فيؤْخذ بهم ذات الشِّمال فأَقول: ربِّ: فيقول: إنَّهم لم يزالوا بعدك يرتدون على أَعقابهم".
عم، طب، وأَبو نصر السجزى في الإبانة عن ابن عباس ﵁ (٢).
٤٠٨١/ ٨٥٧٠ - "أَنا فرطكم على الحوض، من وردَ يشرَبُ، ومن يشرب لم يظمأ أَبدًا، وليرِدَنَّ علىَّ أَقوامٌ أَعرفهم ويعرفونى ثمَّ يحالُ بينى وبينهم، فأَقول: إِنهم منِّى. فيُقَالُ: إِنَّك لا تدرى ما عملوا بعدك. فأَقول: سحقًا لمن بدَّلَ بعدى" (٣).
حم، خ، م عن سهل بن سعد وأَبى سعيد.
٤٠٨٢/ ٨٥٧١ - "أَنا فاعِلٌ. قال: قلت: يا رسول اللَّه! أَين أَطلُبُكَ؟ قال: أَول ما تطلبنى على الصراط، قال: فإِن لم أَلقَكَ على الصراط؟ قال: فاطلبنى عند الميزان. قال: فإِن لم أَلقك عند الميزان؟ قال: فاطلبنى عند الحوض، فإِنى لا أُخطئُ هذه الثلاث المواطن".
ت وقال: حسن غريب من حديث أَنس بن مالك قال: سأَلت النبى ﷺ أَن يشفع لى يوم القيامة فقال: أَنا فاعل وذكر (٤).