٦٥١/ ٤٣٠ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَة قَالَ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ صَلَّى الضحى قَطٌ إلَّا مَرَّةً".
ابن جرير (١).
٦٥١/ ٤٣١ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى عَلَى المنْفُوسِ (*) ثُمَّ قَالَ: اللُّهُمَّ أَعذْهُ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ".
ابن النجار (٢).
٦٥١/ ٤٣٢ - "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: خَطَبَنَا النَّبِيُّ ﷺ قَالَ فِي خُطْبتِه: نَضَّرَ اللهُ عَبْدًا سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا فَسمِعَهُ فحَفظَهُ حَتَّى يبلِّغَه غْيَرهُ، فَرُبَّ حامِلِ فِقْهٍ لَيْسَ بِفقِيهٍ يَحْمِلُه إِلَى مَنْ هُوَ أفْقَهُ مِنْهُ، ثَلاثٌ لا يضلُّ عَنْهُنَّ قلْبُ امْرئ مُسلِمٍ: إخلاص فِي الدعْوَةِ، ولَزُومٌ فِي الجَمَاعَةِ، والدَّعْوَةُ لِولَاةِ الأَمْرِ، فإِنَّ دَعْوَتَهُم تُحِيطُ مَنْ وَرَاءَهُمْ مَنْ كَانْتَ نِيَّتُهُ الدُّنْيَا شَتَّتَ اللهُ أَمْرَهُ، وَجَعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَلَمْ يَأتِهِ مِنْهَا إِلا مَا قدَّرَ له، وَمَنْ كَانتْ الآخرةُ نَيَّتَه جَمَعَ اللهُ - تَعَالَى- شَمْلهُ، وجَعلَ غِنَاهُ فِي قَلْبِه، وَأَتْتُه الدُّنْيَا وهي رَاغِمَةٌ".