فِي الجَنَّةِ وَإِنَّ عَبْدًا مِنْ عَبِيدِ اللهِ خُيْرَ بَيْنَ الدُّنْيَا وَنَعِيمِهَا وملكها وَبَيْنَ الآخِرَةِ، فَاخْتَارَ الآخَرَةَ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ اللهِ نَفْدِيك بِأنْفُسِنَا وَأَمْوَالِنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لاتَّخَذْت أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا، وَلكنْ صَاحِبُكُمْ خليلُ اللهِ".
أبو نعيم (١).
٦٥٣/ ٦ - "عَنْ أَبِي اليسرِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ نَادَى يَوْمَ بَدْرٍ: يَا رَسُولَ اللهِ بأبي أنت البشرى قَدْ سلم الله عمك العباس، فَكَبَّر رَسُولُ الله ﷺ وَقَالَ: بَشَّرَكَ اللهُ بِخَيرٍ يَا عُمَرُ فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ، وَسَلَّمَكَ يا عُمَرُ فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ، اللَّهُمَّ أَعِنْ عُمَرَ وَأَيِّدْهُ".
الديلمي (٢).