(١).
٦٥٤/ ٧٣ - "عَنِ الشَّعبِي قَالَ: أدركْتُ خَمس مِائَةٍ أَوْ أَكْثَرَ مِنْ خَمْس مائَة مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ كُلُّهُمْ يَقُولُونَ: عَلِيٌّ، وَعُثْمَان، وَطَلْحَة، وَالزُّبَيْر فِي الْجَنَّةِ".
حم في تاريخه (٢).
٦٥٤/ ٧٤ - "عَنِ الأحْنَفِ بن قَيْسٍ قَالَ: بَيْنَما أَنَا أَطُوفُ بِالْبَيْتِ فِي زَمَنِ عُثْمَانَ إِذْ لقيني رَجُلٌ مِن بَنِي لَيْث، وَفِي لَفْظٍ: مِنْ بَنِي سُليْم فَقَالَ: أَلَّا أُبَشِّركَ؟ قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: أَتذكُر إذ بَعَثنِي رَسُول اللهِ ﷺ إِلَى قَوْمِكَ بنِي سَعْد أَدْعُوهُم إِلى الإِسْلَامِ فَجَعْلتُ أُخَيرهُم وأعْرِض عَلَيهم فَقلْت: أَنْتَ وَاللهِ مَا قَالَ إِلا خَيْرًا وَمَا أَسْمَعُ إلَّا حَسَنًا، فَإِنِّي رَجَعْتُ فَأَخْبَرتُ النَّبِيَّ ﷺ بِمَقَالَتِكَ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِر لِلأَحْنَفِ قَالَ: فَمَا شَيءٌ من عملي أَرجَى عِنْدي مِنْ ذَلِكَ".