٦٥٤/ ٧٦ - "عَنِ الحَارثِ بن بَدَل النَّصْرِيِّ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ شَهِدَ ذَلِكَ يَوْمَ حُنَيْنٍ مَعَ عمرو بن سُفْيان الثَّقِفي قَالَ: انْهَزَمَ الْمُسْلِمونَ يَوْمَ حُنَين فَلَمْ يَبْقَ مَعَ رَسُول اللهِ ﷺ إلَّا الْعَّبَاس بن عَبْد المطَّلِب، وأَبو سُفْيَان بن الْحَارِث، قَالَ: فَقَبَضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَبْضَةً مِنَ الْحَصَا فَرَمَى بِهَا وُجُوهَهُم، فَانْهَزْمَنا فَمَا خُيِّل إلينَا إلَّا أن في كُلِّ حَجَرٍ أَوْ شَجرة فَارِس يطْلُبنَا، قَالَ الثَّقَفِي: فَأَعْجَزت عَلَى قَومِي حَتَّى دَخَلْتُ الطَّائفَ".
...... (١).
٦٥٤/ ٧٧ - "عَنْ عَبْد اللهِ بن بُرَيْدَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي عَنْ عَامِر بن الطُّفَيْلِ العَامِريِّ أَنَّ عَامِر بن الطُّفَيْل أَهْدَى إِلىَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَرَسًا، فكَتَبَ إِلَيْه عَامِر: أَنَّهُ قَد ظهرت في دملة فَابْعَث إِليَّ دواء مِنْ عْنِدِكَ، قَالَ: فَردَّ النَّبِيُّ ﷺ الْفَرَسَ لأَنَّهُ لَم يكُن أَسْلَمَ، وَأَهْدَى إِليْه (علمهَ) (*) من عَسَلٍ وَقَالَ: يُدَاوَى بِهَا".