حل من حديث أَنس. المن من اللَّه على عباده: الإِنعام، معناه: (أنعم على بأَن تبين لى وتظهر لى معرفة العاق) (١).
٤٧/ ٨٧٣٧ - "أَوْحَى اللَّه تعالى إِلى نبى من الأَنبياءِ أن قل لعبادى الصديقين: لا تغتروا بى فإِنى إِنَّ أقمت عليهم عدلى وقسطى أُعذبهم غيرَ ظَالم لهم وقل لعبادى الخطائين: لا تيأَسوا من رحمتى فإِنه لا يكبر علىَّ ذنب أَغفره".
الطبرانى عن أَنس بن مالك.
٤٨/ ٨٧٣٨ - "أَوصانى جبريلُ بالجار إِلى أَربعين دارًا، عشرة من ههنا، وعشرة من ههنا، وعشرة من ههنا، وعشرة من ههنا".
ق وضعَّفه عن عائشة.
٤٩/ ٨٧٣٩ - "أُوصى الرجلَ بأُمِّه، أُوصى الرَّجلَ بأُمِّه، أُوصى الرَّجُلَ بأُمِّه، أُوصى الرَّجلَ بأَبيه، أُوصى الرَّجلَ بمولاه الَّذى يليه، وإِن كان عليه منه أَذًى يؤُذيه".
حم، هـ، طب، والبغوى، والباوردى، وابن قانع، ك، ق، ض عن أَبى سلامة السلامى (٢).
٥٠/ ٨٧٤٠ - "أوصى من آمن وصدقنى بولاية على بن أَبى طالب، فمن تولاهُ فقد تولَّانى، ومن تولَّانى فقد تولَّى اللَّهَ، ومن أَحبَّه فقد أحبَّنى، ومن أحبَّنى فقد أَحب اللَّه، ومن أَبغضه فقد أَبغضنى، ومن أَبغضنى فقد أَبغض اللَّهَ ﷿" (٣).
طب، وابن عساكر، عن أَبى عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر، عن أَبيه، عن جده.