عَنْ فَخِذَيْهِ، أَوْ سَاقَيْهِ فَاسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ، فَأَذِنَ لَهُ وَهُوَ عَلَى تِلْكَ الحَالِ فَتَحَدَّثَ، ثُمَ اسْتَأذَنَ عُمَرُ، فَأَذِنَ لَهُ وَهُوَ كَذَلِكَ فَتَحَدَّثَ، ثُمَّ اسْتَأذَنَ عُثْمَانُ فَجَلَسَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَسَوَّى ثِيَابَهُ، فَدَخَلَ فَتَحَدَّثَ، فَلَمَّا خَرَجَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ فَلَمْ تَجْلِسْ وَلَمْ تباله ثُمَّ دَخَلَ عُمَرُ فَلَمْ تَهشَّ وَلَمْ تُبَالِهِ، ثُمَّ دَخَلَ عُثْمَانُ فَجَلَسْتَ وَسَوَّيْتَ ثِيَابَكَ؟ فَقَالَ: أَلَا أَسْتَحْيى مِنْ رَجُلٍ تَسْتَحْيى مِنْهُ المَلَائِكَةُ".
م، ع، وابن جرير (١).
٦٧٣/ ٢١٣ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: اسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ كَاشِفٌ عَنْ فَخِذِهِ فَأَذِنَ لَهُ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُمَرُ فَأَذِنَ لَهُ وَهُوَ كَهَيْئَتِهِ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُثْمَانُ فَأَهْوى إِلَى ثْوبِه فجذبه، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! كَأَنَّكَ كَرِهْتَ أَنْ يَرَاك عُثْمَانُ، فَقَالَ: إِنَّ عُثْمَانَ حَيِىٌّ سِتِّيرٌ تَسْتَحِيى مِنْهُ المَلَائِكَةُ".
ع، كر (٢).