الإِزَارِ، فَزَرَّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ قَمِيصَهُ، [وَقَالَ: ] كَيْفَ أَنْتَ يَا عُثْمَانُ إِذَا لَقِيتَنِي، وَفِي لَفْظٍ: إِذَا جِئْتَنِي يَوْمَ القِيَامَةِ وَأَوْدَاجُكَ تَشْخَبُ دَمًا؟ ! فَأَقُولُ: مَنْ فَعَلَ بِكَ هَذَا؟ فَتَقُولُ: بَيْنَ امْرِئٍ قَاتِل وَخَاذِلٍ، فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ يُنَادِي مُنَادٍ مِنْ تَحْتِ العَرْشِ: أَلَا إِنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ قَدْ حَكَمَ فِي أَصْحَابِهِ، فَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ".
كر، وفيه (هشام بن زياد أبو المقدام) متروك (١).
٦٧٣/ ٢١٨ - "عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ جَمَعَ كَفَّيْهِ ثُمَّ نَفَثَ فِيهِمَا، وَقَرَأَ فِيهِمَا ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾، وَ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ﴾، وَ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ وَمَسَحَ بِهِمَا مَا اسْتَطَاعَ مِنْ جَسَدِهِ، يَبْدَأُ بِهِمَا عَلَى رَأَسِهِ وَوَجْهِهِ، وَمَا أَقَبَلَ مِنْ جَسَدِهِ، يَفْعَلُ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ".
ن (٢).