حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ، وَمِنْ كُلِّ ذِي عَيْنٍ، قَالَتْ: فَلَمَّ كَانَ وَجَعُ النَّبِيِّ ﷺ الَّذِي قَبَضَهُ اللهُ - تَعَالَى - فِيهِ، كُنْتُ أُعَوِّذُهُ بِهَؤُلَاءِ الكَلِمَاتِ، وَأَمْسَحُ عَلَيْهِ بِيَمِينِهِ لأَنَّهَا أَعْظَمُ بَرَكَةً".
ابن جرير (١).
٦٧٣/ ٢٢٥ - "عَنْ عَائِشَةَ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا اشْتَكَى الإِنسَانُ تَفَلَ بِرِيقِهِ هَكَذَا فِي الأرضِ، فَقَالَ: [بِسْم الله تُرْبَةُ أَرضِنَا] بريه أرضِنَا، بِرِيقَةِ بَعْضِنَا، يُشْفَى سَقِيمُنَا [بِإِذْن] بالكل رَبِّنَا".
ابن جرير (٢).
٦٧٣/ ٢٢٦ - "عَنْ عَائِشَةَ: أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ مِمَّا يَقُولُ لِلْمَريضِ بِبُزَاقِه بِأُصبعِهِ، بِسْمِ الله تُرْبَةُ أَرْضِنَا، بِرِيقَةِ بَعْضِنَا، يُشْفَى سَقِيمُنَا، بِإِذنِ رَبِّنَا".
ابن جرير (٣).
٦٧٣/ ٢٢٧ - "عَنْ عَائِشَةَ: أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَشْرَبُ قَائِمًا وَقَاعِدًا".