الحسن بن سفيان. كر (١).
٦٧٣/ ٢٧٤ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَرَّ رَسُول الله ﷺ بِالَّذِينَ يَدُوكُونَ (*) بِالمَدِينَة فَقَامَ عَليْهم فكُنْتُ أنْظُرَ فِيمَا بَيْنَ أذُنَيهِ وَهُوَ يَقُولُ: خُذُوا بَنِي أرْفَدَة! حَتَّى تَعْلَم اليَهُود والنَّصَارَى أَنَّ فِي دِينَنا فُسْحَةً، فَجَعَلُوا يَقُولُونَ: أَبُو القاسِم الطَّيّب، أَبُو القاسِمِ الطَّيِّب، فَجَاءَ عُمَر فَارْتَدَعُوا".
الديلمي (٢).
٦٧٣/ ٢٧٥ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَتْ امْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَهَا زَوْجٌ تَاجِرٌ أَتَتْ رَسُولَ الله ﷺ فَقَالَتْ: يَا رَسُول اللهِ! إِنَّ زَوْجِي خَرَجَ تَاجِرًا وَتركَنِي حَامِلًا، فَرَأَيْتُ فِي المَنَامِ أَنَّ سَارِيةَ بَيْتِي انْكَسَرت وَأَنِّي وَلَدتُ غُلَامًا أحْوَرَ، فَقَالَ خَيْرٌ إِنْ شَاءَ الله يَرْجعُ زَوْجُك عَلَيْك صَالِحًا، وَتَلِدِين غُلَامًا".