وَلَمْ أَكُن شَيْئًا، رَبِّ أَعِني عَلَى أَهْوَالِ الدُّنْيَا، وَبَوائِقِ الدَّهْرِ، وَكُربَاتِ الآخِرَة، وَمُصِيبَاتِ اللَّيَالِي وَالأَيَّام، رَبِّ فِي سَفَرِي فَاحْفَظْنِي فِي أَهْلِي، واخْلُفْنِي، وَفِيمَا رَزَقْتَنِي فَبَارِكْ لِي فِي ذَلِكَ".
الديلمي (١).
٦٧٣/ ٢٩٤ - "عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمَّا مَاتَ عُثْمَان بن مَظعُون كَشَفَ الثَّوْب عَنْ وَجْهِهِ، وَقَبَّل بَيْن عَيْنَيْهِ، وَبَكَى بُكَاءً طَوِيلًا، ثُمَّ قَالَ: طوبَى لَكَ يَا عُثْمَان! لَمْ تَلبسكَ الدُّنْيَا وَلَم تَلْبَسهَا".