[كر] (١).
٦٧٣/ ٣٨١ - "عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَدِمَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ مِنْ سَرِيَّةِ أُمِّ قِرْفَةَ، وَرَسُولُ اللهِ ﷺ فِي بَيْتِي، فَأَتَى زَيْدٌ فَقَرعَ البَابَ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَجُرُّ ثَوْبَهُ عُرْيَانًا، مَا رَأَيْتُهُ عُرْيَانًا قَبْلَهَا حَتَّى اعْتَنَقَهُ وَقَبَّلَهُ، ثُمَّ سَألَهُ فَأَخْبَرَهُ بِمَا ظَفَرَهُ اللهُ - تَعَالَى-".
كر، الواقدي (٢).
٦٧٣/ ٣٨٢ - "عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا رَأَى المَطَرَ قَالَ: اجْعَلْهُ صَيِّبًا هَنِيًا".
ابن النجار (٣).
٦٧٣/ ٣٨٣ - "أَمَرنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ أَغْسِلَ وَجْهَ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ يَوْمًا وَهُوَ صَبِيٌّ وَمَا وَلَدْتُ وَلَا أَعْرِفُ كَيْفَ يُغسَلُ الصِّبْيَانُ، فَأَخَذْتُهُ فَغَسَلْتُهُ غَسْلًا لَيْسَ بِذَاكَ، فَأَخَذَهُ فَجَعَلَ يَغْسِلُ وَجْهَهُ وَيَقُولُ: لَقَدْ أُحْسِنَ بِنَا إِذْ لَمْ يَكُنْ جَارِيَةً، وَلَوْ كُنْتَ جَارِيَةً لَحَلَّيْتُكَ وَأَعْطَيْتُكَ".