الرافعى عن ابن عباس.
٢١٣/ ٨٩٠٣ - "أَلَا أبَشِّرُك؟ أُشْعِرْتُ أَنَّ اللَّه أَحْيَا أَبَاكَ فأَقْعَدَهُ بين يديه فَقَالَ: تَمَنَّ عَلَىَّ ما شئتَ؛ أَعطيك، فقال: يارَبِّ ما عَبَدْتُك حَقَّ عبادتِكَ، أتمنَّى أن تَرُدَّنِى إِلى الدُّنيا فَأُقْتَلَ مَعَ نَبيِّكَ مَرَّةً أُخرى قال: سبق مِنِّى أَنَّكَ إِليها لَا تَرْجعُ".
ك وتعقِّب عن عائشة.
٢١٤/ ٨٩٠٤ - "أَلَا أُبَشِّرُكَ يا أَبا الْفَضْلِ أَنَّ اللَّهُ ﷿ افْتَتَحَ بى هذا الأَمْرَ وبذريِّتِكَ يَخْتُمُهُ".
حل عن أَبى هريرة ﵁.
٢١٥/ ٨٩٠٥ - "أَلَا أُحَدِّثكم بما حَدَّثنى اللَّهُ به في الكتاب، إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدم وبَنِيهِ حنفاءَ مسلمين، وأعطاهم المالَ حلالًا لا حَرَامَ فيه، فمن شاءَ اقْتَنَى ومن شَاءَ احْتَرَثَ؛ فجعلُوا مِمَّا أَعطاهم اللَّه تعالى حلالًا وحرامًا وعبدوا الطواغيتَ فَأَمَرَنِى اللَّهُ أَن آتيَهم فأُبيِّنَ لهم الذى جبلهم عليه، فَقُلتُ لِرَبِّى أُخَاطبُهُ: إِنَّ أَتَيْتهم بى تثلَغْ قريشٌ رأسى كما تُثْلَغُ الْخبْزَةُ، فقال: أمضِه أُمْضِهِ، وأَنْفِقْ أُنفِقْ عَليك، وقاتل بمَنْ أَطاعَكَ من عصَاكَ وإِن شاءَ جعل مع كلِّ جَيْشٍ بَعَثْتَهُ عَشْرَة أَمثالهم من الملائكة، ونافِخٌ في صَدْر عَدُوِّكَ الرُّعْبَ ومعطيكَ كتابى لا يَمْحُوهُ الماءُ أُذَكِّرُكهُ نائِمًا ويَقْظَانًا فَأَبْصِرونِى وقُرَيْشًا هذه فإنَّهُمْ قَد دَمَّوا وَجْهى وسلبونِى أَهْلى، وأنا مناديهم، فإِن أَغْلبْهُمْ يَأتُوا مَا دَعَوْتُهُمْ إِليه طائعين أَو كارهين، وإِن يَغْلِبُونِى فاعلموا أنِّى لَسْتُ عَلَى شئٍ، وَلا أَدعوكم إِلى شئٍ".
طب، وابن عساكر عن عياض بن حمار المجاشعى.
٢١٦/ ٨٩٠٦ - "أَلا أُحَدِّثُكم بما حَدَّثنى به جبريلُ، إِنَّ اللَّهَ ﷿ يقول: حَقٌّ عَلَىَّ من أَخَذْتُ كريمتيه لَيْسَ لَه جزاءٌ إِلا الجنَّةَ".
هب عن أَنس.
٢١٧/ ٨٩٠٧ - "أَلا أَخبرُكَ بشىْءٍ إذا فَعَلتَهُ لم يُدْركْكَ من جاءَ بَعْدَكَ ولَحقْتَ من سَبَقَكَ؟ تُكبِّرُ في دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ أَربعًا وثلاثين وتُسبِّح ثلاثًا وثلاثين وتُحَمِّدُ ثلاثًا وثلاثين إِلَّا من قال مثل ما قُلت".