-ﷺ عَلَى مَا فِى نَفْسِهِ، فَبَعَثَ إِلَى الرَّجُلِ الَّذِى نَزَلَ عَلَيْهِ يَنْظُرُ ضَيْفَهُ، فَيَشُدُّهُ وَثَاقًا ثُمَّ ابْعَثْ بِه إلىَّ، قَالَ: فَجَعَلَ الرَّجُلُ يُنَادِى حِينَ خَرَجُوا بِهِ، هَكَذَا تَفْعَلُونَ بمنْ تَبعَكُمْ! ، هَكَذَا تَفْعَلُونَ بِمَن اخْتَارَ دِينَكُمْ! ، فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ اصْدُقْنِى، حَتَّى ظَنَّ النَّاسُ أَنَّهُ لَوْ صَدَقَهُ خَلَّى عَنْهُ، فَقَالَ: مَا جِئْت إلا لأسلم، فَقَالَ: كَذبْتَ، ثُمَّ قَصَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قِصَّتَهُ فِى قِصَّةِ القَوم فَقَالَ: مَا كَانَ ذلِكَ، فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فصلب عَلَى ذباب (*)، فإنه لأول مصلوب".
ابن جرير (١).
٧٠٢/ ٩٣ - "عَنِ الحَسَنِ قَالَ دَخَلَ الزُّبيْرُ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ وَهُوَ شَاكٍ، فَقَالَ: كَيْفَ نَجِدُكَ جَعَلَنى اللَّهُ -تَعَالَى- فِدَاكَ، فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ: اعرا نبيك بعد يا زُبَيْرُ، قَالَ الحَسَنُ لَا يَنْبَغِى أَنْ يَفْدِى أَحَدٌ أحَدًا".
ابن جرير قال وهذا مرسل واه لا يثبت بمثله حجة في الدين وذلك أَنَّ مراسِيلَ الحَسَنِ أكثرها صحف غير سماع وأنه إذا وصل الأخبار، فأكثر رواته عن مجاهيل لا يعرفون.