-ﷺ: مَا بَلَغَ ثَمَن [المْجنِّ] قُطِعَتْ يَدُ صَاحِبِهِ، وَكَانَ ثَمن المجَنِّ عَشَرَةَ دَرَاهِمَ [وَما] كَانَ دُونَ دلِكِ [فَغَرَامَتُهُ] وَمِثْلُهُ مَعهُ وجَلَداتُ نكالٍ، وَقَالَ رسُولُ اللَّهِ ﷺ: تَعَافُوا الْحُدُودَ فِيمَا بَيْنَكُمْ قَبْلَ أَنْ تَأتُونِى، فَمَا بَلَغَنِى مِنْ حَدِّ فَقَدْ وَجَبَ".
عب (١).
٧٠٤/ ٢٨ - "عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ: أَنَّ رجُلًا ظَاهرَ مِنَ امْرَأَتِهِ فَأَصَابَهَا قَبْلَ أَنْ يُكَفِّر فَأمَرَهُ النَّبِىُّ ﷺ بِكَفَّارَة واحدةٍ".
عب (٢).
٧٠٤/ ٢٩ - "عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ: أَنَّ امْرَأَةً كَانَتْ تَحَتَ ثَابِتِ بن قَيْسٍ بنِ شَمَّاسٍ وَكَانَ أَصْدَقَهَا حَدِيقَةً، وَكَانَ غَيورًا فَضَربَهَا فَكَسَرَ يَدَهَا، فَجَاءَتِ النَّبِىَّ ﷺ (فَاشْتَكَتْ) إليْه فَقَالَتْ: أَنَا أَرُدُّ عَلَيْهِ حَدِيقَتَهُ، قَالَ: أَوَ تَفْعلين؟ قَالَتْ، نَعَمْ، فَدَعَا زَوْجَهَا فَقَالَ: إِنَّهَا تَرُدُّ عَلَيْكَ حَدِيقَتَكَ، قَالَ: أَوَ ذَلِكَ لِى؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَقَدْ قَبِلْتُ يَا رَسُولَ اللَّه، فَقَالَ النَّبىُّ ﷺ: اذْهَبَا فَهى وَاحدةٌ، ثُمَّ نَكَحْتْ بَعْدَهُ رفَاعَةَ الصائدى فَضَرَبهَا، فَجَاءَتْ عُثْمَانَ فقالت: أَنَا أرُدُّ عَلَيْهِ صَداقهُ، فَدَعَاهُ عُثْمَانُ فقبِل، فَقَالَ عُثْمَانُ: اذْهَبِى فَهِى واحِدَةٌ".
عب (٣).