الْمُغِيرَةِ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِىَّ ﷺ يَقُولُ: إِنَّ الْخَلِيفَةَ لَا يُنَاشَدُ قَال: فَأَعْطَى وَكسَى وَحَىَّ، قَال: فَحَكَّ فِى نَفْسِى شَئٌ فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَلَقِيتُ سَعِيدَ بْنَ الْمسَيَّب فَحَدَّثْتُهُ فَقَال: قَاتَلَ اللَّهُ -تَعَالى- قَبِيصَةَ، كيفَ بَاعَ دِينهُ بِدُنْيَا فَاسدَةٍ؟ وَاللَّهِ مَا مِنِ امْرَأَةٍ مِنْ خُزَاعَةَ قعيدة فِى بَيْتهَا إِلَّا قَدْ حَفِظَتْ قَوْلَ عَمْرِو بْنِ سالمٍ الْخُزَاعِىِّ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ:
اللهم إنى ناشدٌ محمدًا ... حِلفَ أَبينَا وأَبِيهِ الأَتْلَدَا
فَيُنَاشَدُ رسول اللَّه ﷺ وَلَا يَناشَدُ الْخَلِيَفةُ".
كر (١).
٧٠٤/ ٧٥ - "عَنْ حَبِيب بْنِ هِنْد الأسْلَمِىِّ قَال: قال لِى سَعِيدُ بن المُسَيَّبِ: إِنَّمَا الخُلَفَاءُ ثَلاثَةٌ، قُلتُ: مَنْ؟ قَال: أَبُو بَكرٍ وَعُمَرُ وَعُمَرُ، قُلتُ: هَذَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ قَدْ عَرَفْنَاهُمَا، فَمَنْ عُمَرُ؟ قَال: إِنْ عشْتَ أَدْرَكْتَه وَإِنْ مُتَّ كَانَ بَعْدَكَ".
كر (٢).