طب (١).
٧٠٦/ ٥٦ - "عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بن سَابط قَالَ: قَرَأَ النَّبِىُّ ﷺ في الفَجْرِ في الركعَةِ الأُولَى بسِتِّين آيَة، ثُمَّ قَامَ في الركْعَةِ الثَّانِية فَسَمِعَ صَوْتَ صَبِىٍّ فَقَرأَ فِيهَا ثَلَاثَ آيَات".
عب (٢).
٧٠٦/ ٥٧ - "عَنْ عَبْد الرَّحمن بن سَابطة أَنَّ أَبَا أمَامَةَ سَأَل النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ: مَا أَنْتَ؟ قَالَ: نِبَىٌّ، قَالَ: إِلَى مَن أرسلتَ؟ قَالَ: إِلَى الأحْمر وَالأسْوَدِ، قَالَ: أَىّ حِينٍ تُكْرَهُ الصَّلَاة؟ قَالَ: مِن حِين تُصَلّى حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْس قَيْد رمح، وَمِن حِينَ تَصْفَر الشَّمس إِلَى غُرُوبِهَا، قَالَ: فَأَىُّ الدُّعَاءِ أَسْمَع؟ قَالَ: شَطر الَليْلِ الآخر، وَأَدْبَارُ المكْتُوبَاتِ، قَالَ: فَمَتَى غُرُوبُ الشَّمْسِ؟ قَالَ: مَنْ أَوَّلِ مَا تَصْفَرُّ الشَّمْس حَتَّى يدخُلَهَا صُفْرَة إِلى أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْس".
عب (٣).