٧٠٦/ ٨٦ - "عَنْ عُرْوَةَ قالَ: قَطَعَ النَّبِىُّ ﷺ يَدَ سَارِقِ فِى مجَنٍّ، وَالمِجَنُّ يَوْمَئِذٍ ذو ثَمَنٍ".
عب (١).
٧٠٦/ ٨٧ - "عَنْ عُرْوَةَ: أَنَّ خَوْلَةَ بِنْتَ حَكِيمِ بْنِ الأَوْقَصِ مِنْ بَنِى سَلِيمٍ كَانَتْ مِن اللَّاتِى وَهَبْنَ أَنْفُسَهُنَّ للِنَّبِىِّ ﷺ وَلَمْ أَسْمَعْ أَنَّهُ قَبِلَهَا".
عب (٢).
٧٠٦/ ٨٨ - "عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: دَخَلَتْ خَوْلَةُ ابْنَةُ حَكِيمٍ امْرَأَةُ عثمَانَ بن مَظْعُون عَلَى عَائِشَةَ وَهِى بَاذَةُ الهَيْئةِ فَسَأَلَتْهَا مَا شَأنُكِ؟ فَقَالَتْ: زَوْجِى يَقُومُ اللَّيْلَ وَيَصُومُ النَّهَارَ، فَدَخَلَ النَّبِىُّ ﷺ عَلَى عَائِشَةَ فَذْكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ، فَلَقِى النَّبِىُّ ﷺ عُثْمَانَ فَقَالَ: يا عثمان إِنَّ الرَّهْبَانِيَّةَ لَمْ تُكْتَبْ عَلَيْنَا، أفما لَكَ فِى أُسْوَةِ حَسَنَة، فَوَاللَّهِ إِنَّ أَخْشَاكمْ للَّهِ، وَأَحْفَظَكُمْ لِحُدُودِهِ لأنا".
عب (٣).