الخزاعى، طب عن معبد بن خالد، عن حارثة بن وهب والمستورد الفهرى معًا، طب، ض، عن معبد بن خالد، عن أبى عبد اللَّه الجدلى، عن زيد بن ثابت ﵁.
٣٠٥/ ٨٩٩٥ - "أَلا أُخْبِرُكُمْ بِشَرِّ عبَادِ اللَّهِ؟ الفَظُّ المُسْتَكْبِرُ، أَلَا أُخْبرُكُمْ بِخَيْرِ عِبَادِ اللَّهِ؟ الضَّعِيفُ المُسْتَضْعَف ذو الطِّمْرَيْن لَو أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأبَرَّ قَسَمَهُ (١) ".
حم عن حذيفة.
٣٠٦/ ٨٩٩٦ - "أَلا أدُلُّكَ عَلَى سَيِّدِ الاسْتِغْفَارِ؟ اللَّهُمَّ أنْتَ ربِّى لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، خلَقْتَنِى وَأنَا عَبْدُكَ، وَأنَا عَلَى عَهْدِك وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أعُوذُ بكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ وَأبُوءُ لَكَ بنِعْمَتِكَ عَلىَّ، وَأعْتَرِفُ بدنُوبِى فَاغْفِرْ لى ذُنُوبى، إنَّهُ لا يَغفرُ الذنوب إِلَّا أنْتَ، لَا يَقُولُهَا أحَدُكُمْ حينَ يُمْسى فَيَأتى علَيْه قَدَرٌ قَبْلَ أَنْ يُصْبحَ إِلَّا وَجَبَتْ لَهُ الجنَةُ، وَلَا يَقُولُهَا حِينَ يُصْبحُ فَيَأتِى علَيْهِ قَدَرٌ قَبْلَ أنْ يُمْسِى إِلَّا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ (٢) ".
ت حسن غريب عن شداد بن أوس.
٣٠٧/ ٨٩٩٧ - "أَلا أدُلُكَ عَلَى شَىْءٍ إِنْ أَخَذْتَ به أدْرَكْتَ مَنْ سَبَقَكَ؟ وَلَمْ يُدْرككَ مَنْ بَعْدَكَ إِلَّا مَنْ أَخَذَ بهِ، تُكبِّرُ في دُبُر كُلِّ صَلَاة أَرْبَعًا وثَلَاثينَ تَكْبِيرَةً، وتُسبِّحُ ثَلَاثًا وثَلَاثينَ تَسْبيحَةً، وَتُحَمِّدُ ثَلاثًا وَثَلَاثينَ تَحْمِيدَةً (٣) ".