٧٠٧/ ١١ - "عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَعْبَانَ نُسِخَ لَملَكِ المَوْتِ كُلُّ مَنْ يَقْبِضُ رُوحَهُ فِى تِلْكَ السَّنَةِ إِلَى مِثْلِهَا مِنَ العَامِ المُقْبِلِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لِيَنْكِحُ النِّسَاءَ، وَيُولَدُ لَهُ، ويبنى، وَيَغْرِسُ، وَيَظْلِمُ، وَيَفْجُرُ، وَمَالَهُ اسْمٌ فِى الأَحْيَاءِ".
ابن زنجويه (١).
٧٠٧/ ١٢ - "عَنْ عَطَاء الخُرَاسَانِىِّ: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ العَاصِ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: إِنَّا نَسْمَعُ مِنْكَ أَحَادِيثَ، أفَتَأذَنُ لِى فَأَكتُبَهَا؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَكَانَ أَوَّلُ مَا كَتَبَ بِهِ النَّبِىُّ ﷺ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ كِتَابًا: لَا يَجُوزُ شَرْطَانِ فِى بَيْع وَاحِدٍ، وَبَيْعٌ وَسَلَفٌ جَمِيعًا، وَبَيْعُ مَا لَمْ يَضْمَنْ، ومن كَانَ مُكَاتَبًا علَى مِائَةِ دِرْهَمٍ، فَقَضَاهَا كُلَّهَا إِلَّا دِرْهَمًا فَهُو عَبْدٌ أَوْ عَلَى مِائَةِ أُوِقَيةٍ فَقَضَاهَا كُلَّهَا إِلَّا أُوقِيَّة فَهُوَ عَبْدٌ".