٣١٥/ ٩٠٠٥ - "أَلا أدُلُّكَ عَلَى مِلَاكِ هَذَا الأَمْرِ الذى تُصِيبُ بهِ خَيْرَ الدُّنْيَا والآخِرةِ؟ عَلَيْكَ بمُجَالَسَةِ أَهْلِ الذِّكْرِ، وَإذَا خَلَوْتَ فَحَرِّكْ لِسَانَكَ مَا اسْتَطَعْتَ بذِكْرِ اللَّه، وَأَحْبِبْ في اللَّهِ وَأَبْغِضْ في اللَّهِ يَا أبَا رزين، هَلْ شَعَرْتَ أنَّ الرُّجُلَ إِذَا خَرَجَ من بَيْته زائرَا أخَاهُ شيعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ ملك كُلُّهُمْا يُصَلُّونَ عَلَيْهِ، ويَقُولُون ربّنَا إِنَّهُ وَصَل فيكَ فَصِلْهُ، فإِن اسْتَطَعْتَ أَنْ تُعْمِلَ جَسَدَكَ في ذَلِكَ فَافْعَلْ".
حل، وابن عساكر عن أبى رزين فيه عثمان بن عطاء الخراسانى ضعيف، وقال دُحَيْمٌ: لا بأس به، وقَال أبو حَاتم يُكْتَبُ حَدِيثُهُ (١).
٣١٦/ ٩٠٠٦ - "أَلا أَدُلُّك عَلَى شَىْء هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذكْركَ اللَّيْلَ مَعَ النَّهَار، والنَّهَارَ مَعَ اللَّيْل؟ قُلْ: الحَمْدُ للَّه عَدَدَ مَا خَلَق، والحَمْدُ للَّهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ، والحَمْدُ للَّه عَدَدَ مَا في السَّمَوات والأَرْضِ، والحمْدُ للَّهِ عَدَدَ ما أحْصَى كتَابهُ، وَالحَمدُ للَّهِ عَدَدَ كُلِّ شَىْء، والحَمْدُ للَّهِ مِلْءَ كُلِّ شَىْءٍ، وسُبْحَانَ اللَّه عَدَدَ مَا خَلَق، وسُبْحَانَ اللَّهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ، وسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا في السَّمَوَات وَالأَرْضِ، وسُبْحَانَ اللَّه عَدَدَ مَا أحْصَى كِتابُهُ، وسُبْحَانَ اللَّه عَدَدَ كُل شَىْءٍ، وسُبْحَانَ اللَّهِ مِلْء كُلِّ شَيءٍ، تَعَلمْهُنَّ وَعلمْهُنَّ عَقِبَكَ مِن بَعْدِكَ (٢) ".