٧١٥/ ٦٤ - "عَنِ الزُّهْرِىِّ قَالَ: شُكِىَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُذَافَةَ السَّهْمىُّ إِلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ صَاحِبُ مِزَاحٍ وَبَاطِلٍ، فَقَالَ: اتْرُكُوهُ، فَإنَّ لَهُ بِطَانَةً يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسولَهُ".
كر (١).
٧١٥/ ٦٥ - "عَن الزُّهْرِىِّ أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: كُنَّا لا نَزَالُ نُحْسِنُ الظَّنَّ بِالرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ الْقُرْآنِ وَأَهْلِ المَسَاجِدِ ثُمَّ يُخَالِفُ: قال: ذلِكَ النَّقْصُ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ النَّاسَ كَانُوا فِى حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَهْلَ سُنَّةٍ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ كَثيرُ عِبَادَةٍ، وَلِكِنَّهُمْ كَانُوا يُؤَدُّونَ الأَمَانَةَ، وَيَصْدُقُونَ النِّيَّةَ، فَلَمَّا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هَبَطَ النَّاسُ دَرَجَةً، وَكَانُوا على شريعة من أمرهم مع أَبى بكر وعمر، فلما مات عمر هبط الناس درجة، وكانوا مَعَ عُثْمَانَ