١٧٩/ ٩٤١٣ - "أَيُّمَا رَجُلٍ عَادَ مَرِيضًا فَإِنَّمَا يَخُوضُ في الرَّحْمَةِ، فَإِذَا قَعَدَ عِنْدَ المريض غَمَرتْه الرَّحمَةُ (١) ".
حم، وسمويه، هب، ض عن أنس.
١٨٠/ ٩٤١٤ - "أيُّمَا مُسْلِمَينِ التَقَيَا فَأخَذَ أحَدُهُمَا بيَد صَاحِبه فَتَصَافَحا وَحَمِدَا اللهَ جَمِيعًا تَفَرَّقَا وَلَيس بَينَهُمَا خَطيئةٌ" (٢).
حم، والحاكم في الكنى، وسمويه، ض عن البراءِ.
١٨١/ ٩٤١٥ - "أيمَا رَجُل حَلَفَ عَلَى مَال رَجُل كَاذِبًا فَاقْتَطَعَهُ بيَمِينِهِ فَقَدْ برِئَتْ مِنْهُ الجنَّةُ، وَوَجبتْ لَهُ النَّارُ، وإنْ كَانَ عود أراك (٣) ".
البغوي عن أبي أمامة بن سهل، ويقال ابن ثعلبة البياضى.