فَأَقْلِلْ مَالهُ وَوَلَدَهُ وَعَجِّلْ قَبْضَهُ، اللَّهُمَّ وَحَبِّبْ إِلَيه لقَاءَكَ وَعَجِّلْ لَهُ الْقَضَاءَ. وَمَنْ لَمْ يُؤمِنْ بِى وَلَمْ يُصدِّقْنِى وَلَم يَعْلَم أن مَا جِئْتُ بِهِ الحَق فَأَكْثِرْ مَالهُ وَوَلَدَهُ وَأطِلْ عُمْرَهُ".
عبد (١)، طب، هب عن معاذ.
١٤٦/ ٩٧٨٤ - "اللَّهُمَّ اهْدِ قُرَيشًا فَإِنَّ عَالِمَهَا يَمْلأُ طبَاقَ الأرْضِ علمًا، اللَّهُمَّ كَمَا أَذَقْتَهُمْ عَذَابًا فَأَذِقْهُمْ نوَالًا (تمامه دعا بها ثلاث مرات) " (٢).
الخطيب، وابن عساكر عن أبي هريرة.
١٤٧/ ٩٧٨٥ - " اللَّهُمَّ اهْدِ قُرَيشًا فَإِن عِلمَ الْعَالِم يَسَعُ طِبَاقَ الأرْضِ" (٣).
حم، ت وقال حسن عن ابن عباس ﵁.
١٤٨/ ٩٧٨٦ - "اللَّهُمَّ إِن إِبْرَاهيمَ عَبْدَكَ وَخَلِيلَكَ دَعَاكَ لأهْلِ مكْةَ بِالْبَرَكَةِ، وَأنَا محَمَّدٌ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ فإِنِّي أدْعُوكَ لأهْلِ الْمَدِينَة أَنْ تُبَارِكَ لَهُمْ في صَاعِهِمْ وَمُدِّهِمْ، مِثْلَ مَا بَارَكْتَ لأهْلِ مَكَّةَ، وَاجْعَلْ مَعَ الْبَرَكَةِ بَرَكَتَينِ (٤) ".