قاله لعلى وفاطمةَ ليلة البناءِ.
ابن سعد عن بريدة ﵂.
١٩٣/ ٩٨٣١ - "اللَّهُمَّ عِزَّ حُزْنَهَا، وَاجْبُرْ مُصِيبَتَهَا، وَأبْدِلْهَا بِهَا خَيرًا مِنْهَا".
ابن سعد عن ضمرة (١) بن حبيب مرسلًا.
١٩٤/ ٩٨٣٢ - "اللَّهُمَّ اطوِ لَهُ (البُعْدَ) (٢) وَهَوِّنْ عَلَيهِ السَّفَرَ".
ت حَسَنٌ، ك عن أبي هريرة.
١٩٥/ ٩٨٣٣ - "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بكَ مِنَ الهَمِّ وَالْكَسَلِ وَعَذَاب الْقَبْرِ" (٣).
ت حسنٌ غريبٌ وعن أَبي بكرة.
١٩٦/ ٩٨٣٤ - "اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتك مَا تَحُولُ بِه بَينَنَا وَبَينَ مَعَاصِيكَ، ومِنْ طَاعِتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنتكَ، وَمِنَ الْيَقينِ مَا يُهَوِّنٌ عَلَينَا مُصِيبَاتَ الدُّنْيَا، وَمتِّعَنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأبْصَارِنَا وَقُوَّتِنَا مَا أحْيَيتَنَا، وَاجْعَلهُ الْوَارِثَ منَّا، وَاجْعَلْ ثَأرَنَا علَى مَنْ ظَلَمَنَا، وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا، ولَا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا في دِيِننَا، وَلَا تَجْعَلْ الدُّنيَا أَكْبَرَ هَمِّنا، ولَا مَبْلَغَ عِلمِنَا، وَلَا تُسَلِّطْ عَلَينَا مَن لَا يَرْحَمُنَا" (٤).