منها في الله اختَلفَ، إِذَا ظهر القولُ وخُزِنَ العملُ، وائْتلفتِ الألسُنُ، وتباغضتِ القلوبُ، وقَطَعَ كلُّ ذِي رَحِمٍ رَحِمَهُ فعندَ ذلِكَ لَعَنَهُم الله لأصمَّهُمْ وأعمى أبصارَهم" (١).
الحسن بن سفيان، طب، وابن عساكر عن سلمان.
٤٣١/ ١٠٠٦٩ - "الأرواحُ جنودٌ مجنَّدةٌ تَلتَقِى فَتَتَشَامُّ فَمَا تَعَارَف مِنهَا ائْتَلَفَ وما تَنَاكَرَ منها اختَلَفَ" (٢).
الديلمى عن علي.
٤٣٢/ ١٠٠٧٠ - "الإِزارُ إِلى نصفِ السَّاقِ أو إِلى الكعبينِ، لا خيرَ في أسفلَ من ذلك" (٣).
حم، هب عن أنس.
٤٣٣/ ١٠٠٧١ - "الإِزارُ إِلى هَاهُنَا فإِنْ أبيت فأسفلَ من ذلكَ فإِنْ أَبيتَ فلا حقَّ للإِزار في الكعبينِ".
هب، والشيرازى في الألقابِ عن حذيفةَ.
٤٣٤/ ١٠٠٧٢ - "الأزْدُ: أُسْدُ الله في الأرض، يريدُ النَّاس أَن يَضَعُوهمْ ويأبَى الله