حم وهنا د في الزهد، ت وضعفه عن أَبي هريرة (١).
٥٣/ ١٠٤٥٦ - "الْجَنَّةُ دارُ الأَسخياء، والذي نفسي بيده لا يدخُلُ الجنَّةُ بخيل ولا عاق والديه ولا منّانُ بما أَعطى".
عد، وأَبو الشيخ والخطيب في كتاب البخلاءِ والديلمى عن أَنس.
٥٤/ ١٠٤٥٧ - "الْجُمُعَةُ إِلَى الجُمُعَةِ كفارةُ لِمَا بَينَهُمَا ما اجْتُنبت الكبائر وزيادة ثلاثة أيام".
ط، من حديث أبي هريرة (٢).
٥٥/ ١٠٤٥٨ - "الْجُمُعَةُ إِلى الجُمُعَةِ وَالصَّلَوَاتُ الخَمْسُ كفاراتُ لما بَينَهُن ما اجْتُنبت الكبائِرُ، والغُسْلُ يوم الجُمُعَةِ كفارةُ، والمشىُ إِلى الجُمُعَةِ كُلُّ قدم منها كعملِ عشرين سنةً، فإِذا فرغَ من صلاةِ الجُمُعَةُ أُجيزَ بعمل مائتى سنة".
هب، عن أبي بكر.
٥٦/ ١٠٤٥٩ - "الْجُمُعَةُ واجبة على أهلِ كُلِّ قرية، وإن لم يكونوا إلا ثلاثةٌ رابعهم إِمامهم" (٣).
الديلمى عن أُم عبد الله الدوسية.
٥٧/ ١٠٤٦٠ - "الْجُمُعَةُ على من آواهُ الليلُ" (٤).
الديلمى عن عائشة، لُوْينُ في جزئه عن أَنس موقوفًا.