الحكيم وابن أَبي حاتم، طب، ك وأَبو الشيخ في العظمة، واللالكائى، ق في الأسماء عن أَبي ثعلبة الخشنى (١).
٧٠/ ١٠٤٧٣ - "الْجِنُّ لا تَخْبِلُ أَحدًا في بَيتِهِ عَتيقٌ من الخَيل".
ابن سعد والحارث "ع والرويانى وابن قانع طب وأبو الشيخ في العظمة وابن مردويه عن يزيد بن عبد الله بن عريب عن أَبيه عن جده" (٢).
٧١/ ١٠٤٧٤ - "الْجُودُ من جُودِ الله تَعَالى، فجُودُوا يَجد اللهُ لكم، ألا إِنَّ الله خَلَقَ الجُودَ فَجعله في صُورَةِ رَجُلٍ، وَجَعَلَ أُسَّهُ رَاسِخًا في أَصِل شَجرةِ طُوبى، وشيد أَغصانها بأَغصان سدرة المنتهى، ودلى بعض أَغصانها إلى الدنيا، فمن تعلق بغصن منها أَدخله الجنة، ألا إِنَّ السخاءَ من الإيمان، والإِيمان في الجَنَّةِ، وَخَلَقَ البُخْلَ من مَقْتِهِ وَجَعل أُسَّهُ رَاسِخًا في أصْلِ شَجَرَةِ الزَّقُوم ودَلَّى بعض أَغْصَانِها إِلى الدنيا، فَمَنْ تَعَلَّقَ بغُصْنٍ منها أَدْخَلَهُ النَّارَ، ألَّا إِنَّ البُخْلَ مِنَ الكُفْرِ، والكُفْرُ في النَّارِ".
الخطيب في كتاب البخلاء عن ابن عباس، وفي سنده أَبو بكر النقاش صاحب مناكير.
٧٢/ ١٠٤٧٥ - "الْجِهَادُ واجب عليكم مع كُلِّ أمير برًا كان أو فاجِرًا، وإنْ هو عَمِلَ الكبائر، والصلاةُ واجِبَةٌ عَلَيكُم خَلفَ كُلِّ مُسْلِمٍ برًا كان أَو فاجرًا، وإنْ عَمِلَ الكبائر، والصَّلاةُ واجبةٌ عليكم على كُلِّ مسلم يموتُ برًا كان أو فَاجِرًا، وإنْ هو عَمِلَ الكبائر".
د، ع، طب، ق، عن أبي هريرة (٣).