١٣٠/ ١٠٦١٠ - "الحمدُ للهِ نَسْتَعِينُهُ ونَسْتَغْفِرُه ونَسْتَهْديه ونَسْتنْصرهُ، ونعُوذُ به من شُرورِ أنفُسِنَا وسيئاتِ أعْمالِنَا، من يَهدِه (٢) اللهُ فلا مُضل له، ومن يُضْلِلْ فلا هَادِى لَه، وأَشْهَدُ أنْ لا إِلَه إِلا اللهُ وأشْهَدُ أَن محمدًا عبده ورسوله، مَنْ يُطِع الله ورَسُولهُ فقد رَشَد ومن يَعْص الله ورسولَه فقد غَوَى، حتى يَفِئَ (٣) إِلى أمر الله".
الشافعي، ق في المعرفة عن ابن عباس.
١٣١/ ١٠٦١١ - "الحمدُ لله الذي أذَاقنى لذته وَأبقى فيّ قُوتهُ وأَذهَبَ عنى الأذى وعافانى، كان ﷺ يقوله إذا خرج من الخلاء".
هـ من حديث أنس بن مالك (٤).
١٣٢/ ١٠٦١٢ - "الحمدُ لله الذي أَبعده (بى) (٥) من النَّار، قاله ﵇ لما
Rujukan halaman ini:جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»، ج 3، ص 658 (SanadKitab #127677, hlm. urut 2210)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.