١٧٦/ ١٠٦٥٦ - "الحلالُ ما أَحلَّ الله في كِتَابهِ، والحرامُ مَا حرمَ الله في كِتَابِهِ، وما سكت عنهُ فهو مما عفا عنه" (١).
ت غريب (د والبغوى) هـ، طب، ك، ن، ص عن سلمان ﵁. وقال ت وقفه أَصح (٢).
١٧٧/ ١٠٦٥٧ - "الحلالُ بيِّنٌ، والحرامُ بيِّنٌ وبينهما مُشَبَّهاتٌ فمن اتَّقَاهَا كان أَبرْأَ لدينه وعِرْضِهِ، ومن وقع في الشبهاتِ أوشكَ أَن يَقَعَ في الحرام وهو لا يشعرُ" (٣).
طس عن ابن عمر (وفي سنده سعد بن زنبور مجهول".
١٧٨/ ١٠٦٥٨ - "الحلال بين والحرام بيِّن، وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمها كثير من الناس فمن اتقى المُشْتَبِهَاتِ (فقد) اسْتَبْرَأَ لعِرْضِهِ وَدِينه، ومن وقع في المشتبهات وقع في الحرام كراع يرعى حول الحمى يُوشِكُ أن يُوَاقِعَهُ، ألَا وإن لكل مَلِك حمى ألا وإنَّ حِمَى الله -تعالى- في أرضه مَحَارِمُهُ، أَلا وإنَّ في الجسد مُضْغةَ إِذا صَلُحَتَ صَلحَ الجسدُ كله، وإذا فسدت فسد الجسدُ كلُّه ألا وهي القلب".
حم، خ، م، د، ت، ن، هـ عن الشعبي عن النعمان بن بشير (٤).
Rujukan halaman ini:جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»، ج 3، ص 670 (SanadKitab #127677, hlm. urut 2222)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.