٢٣/ ١١٥٦٤ - "الْقُرآنُ غِنًى لَا فَقْرَ بَعْدَهُ ولا غِنَى دُونَهُ" (١).
ع، ومحمد بن نصر، طب، هب، خط، عن أنس، وضعف (قلت: قيه يزيد الرقاش وهو ضعيف).
٢٤/ ١١٥٦٥ - "الْقُرآنُ أَلفُ أَلْفِ حَرْفٍ وَسَبْعَةٌ وعشْرِوُنَ أَلْفَ حَرْفٍ فَمَنْ قَرَأَهُ صابِرًا مُحْتَسِبًا فَلَهُ بكُلِّ حَرْفٍ زَوْجَةُ مِنْ الحُورِ الْعِينَ" (٢).
طس، وابن مردويه، وأبو نصر السجزى في الإبانة عن عمر، قال أبو نصر: غريب الإسناد والمتن وفيه زيادة على ما بين اللوحين ويمكن حمله على ما نسخ من تلاوة مع المثبت بين اللوحين اليوم.
(اقتصر في الإتقان على عزوه للطبرانى ثم قال: رجاله ثقات إلا شيخ الطبراني محمد بن عبيد بن عبيد بن آدم بن أبي إياس تكلم فيه الذهبي لهذا الحديث، وقد حمل ذلك على ما نسخ رسمه من القرآن أيضًا إذ الموجود الآن لا يبلغ هذا العدد، وفي كتاب الميزان محمد بن عبيد تفرد بخبر باطل فذكر الحديث، قال الطبراني في الأوسط: لا يروى عن عمر إلا بهذا الإسناد).
٢٥/ ١١٥٦٦ - "الْقُرْآنُ يُقْرَأ عَلَى سَبْعة أَحرُفٍ فلا تُمَارُوا في الْقُرآنِ فَإِنَّ مِرَاءً فِي القرآنِ كُفْرُ" (٣).
حم، عن أبي جهيم.
٢٦/ ١١٥٦٧ - "الْقُرْآنُ أَفْضَلُ مِنْ كُلِّ شَيءٍ دُونَ اللهِ وَفَضْلُ الْقُرآنِ عَلَى سَائِر الْكَلامِ كَفَضْلِ اللهِ عَلَى خَلْقِهِ، فَمَنْ وَقَّرَ القُرْآن فَقَدْ وَقَّرَ اللهِ، وَمَنْ لَمْ يُوَقِّرْ القُرآنَ فَقَدْ