٢١٩/ ١١٨٨٤ - "المسلم يوم الجمعة محرم، فإِذا صلى فقد أَحل، فإِن جلس إِلى أَن يصلى العصر كان كمن أَتى بحجة وعمرة".
أَبو إِسحاق إِبراهيم بن أَحمد بن شاقلا في معجمه، وابن النجار عن عمر (١).
٢٢٠/ ١١٨٨٥ - "المسلمُ أَخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله، والذي نفس محمد بيده، ما توادَّ اثنان فَفُرِّق بينهما إِلا بذنبٍ يُحْدِثُ أَحدُهما، للمرءِ المسْلمِ على أَخيه من المعروف سِتَّةٌ: يُشَمِّتُهُ إذا عَطَسَ, ويعوده إِذا مرض، وينصَحُه إِذا غاب أَو شَهِدَهُ، ويسَلِّم عليه إِذا لَقِيَه، وَيُجيبُه إِذا دعاه، وَيَتْبَعُهُ إِذَا مَات" (٢).
حم عن ابن عمر.
٢٢١/ ١١٨٨٦ - "المسلم إِذا حَضَرَتْهُ الوفاةُ سَلَّمَت الأَعصْاءُ بعضها على بعْض، تقول: عليك السلام تُفَارِقُنِى وأُفارقُك إلى يوم القيامة".
الديلمى عن أبي هدبة عن أَنس (٣).
٢٢٢/ ١١٨٨٧ - "المسلم يأكلُ في مِعى واحد، والكافرُ يأكل في سبعةِ أَمعاءٍ".
مالك ﵁ عن أَبي هريرة، وفي رواية للبخارى أَن رجلا كان يأكل كثيرًا فأَسلم، وكان يأكل قليلًا، فذكر ذلك (٤).
٢٢٣/ ١١٨٨٨ - "المسلمون على شروطهم، والصلح جائزٌ بين المسلمين إلا صُلحًا أَحل حرامًا أو حرَّمَ حَلالًا".