٢٨٨/ ١١٩٥٣ - "الْمُنْفِق عَلَي الخَيل كَباسِط يَده بالصَّدقة لا يَقْبضها، وَأَبْوالها وَأَرَواثها عِنْد الله يَوْمَ القيامَةِ كَذكِيِّ المسك".
ابن سعد، طب عن يزيد بن عبد الله بن عريب عن أَبيه عن جده (١).
٢٨٩/ ١١٩٥٤ - "الْمؤذِّنُ أَمْلَكُ بالأَذَانِ، وَالإِمَامُ أَمْلكُ بالإِقَامة".
ابن عدي عن أَبي هريرة، وأَشار إِلى تفرد شريك بن عبد الله القَاضي به، وقد أَخرج له الأربعة ومسلم متابعة، ووثقه ابن معين، وغيره، وقال النسائي: لا بأَس به، وقال الدارقطني: وليس بالقوي (٢).
٢٩٠/ ١١٩٥٥ - "الْمؤذِّن عَمَودُ الله، والإِمَامُ نور الله، والصفوف أَرْكانُ الله، فَأَجيبوا عَمودَ الله، وَاقتَبسوا مِن نور الله، وَكُونوا مِنَ أَركَانِ الله".
ميسرة بن علي في مشيخته، والديلمي عن ابن عمر (٣).
٢٩١/ ١١٩٥٦ - "الممْلُوك إِذَا أَدَّى حَقَّ الله فِي عِبَادِته، وَحَقَّ ملِيكه الَّذِي يَملكه كَانَ لَه أجْران".
طب عن أَبي موسى (٤).
٢٩٢/ ١١٩٥٧ - "المملوك الَّذِي يُحْسِن عِبَادَة ربِّه وَيُؤدِّي إِلَى سَيده لَهُ عَليه مِنَ الحق مِنَ النَّصيحة والطَّاعَة لَهُ أَجْران أَجْر مَا أَحسَن عِبَادة ربه، وَأَجْرُ مَا أَدى إِلى مَليكه الذي عَليه مِنَ الحق".