إِلى اللهِ وَرَسُولِه، وَلَا تُقطَعُ الْهِجْرَةُ مَا تُقُبِّلتِ التَّوْبَةُ، وَلَا تَزَالُ التَّوبَةُ مَقْبُولَةً حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنَ الْمَغْرِبِ، فَإِذَا طلعت طُبِعَ عَلى كُلِّ قَلْبٍ بِمَا فِيهِ وَكُفى النَّاسُ الْعَمَلَ".
حم، طب عن عبد الرحمن بن معاوية، وابن عمرو (١).
٤/ ١٢٠٨٧ - "الْهديةُ لَنَا، والصَّدَقَةُ عَلَيهَا"، يعني بريدة.
ابن النجار عن أبي بكر (٢).
٥/ ١٢٠٨٨ - "الْهَدِيَّةُ إِلى الإِمَام غُلُولٌ".
طب عن ابن عباس (٣).
٦/ ١٢٠٨٩ - "الْهَدِيَّةُ تَذْهَبُ بِالسَّمْع وَالْقَلْبِ".
طب عن عصمة بن مالك (٤).
٧/ ١٢٠٩٠ - "الْهَدِيَّةُ تُعْورُ عَينَ الْحكيم".
الديلمى عن ابن عباس (٥).