٢٢/ ١٢١٨٥ - "اليَمِينُ عَلَى نِيَّةِ المُسْتَحْلِفِ".
م، هـ عن أَبي هريرة (١).
٢٣/ ١٢١٨٦ - "اليَمِينُ عَلَى مَا يُصَدِّقُكَ بِهِ صَاحِبُكَ".
ت، حسن غريب عن أَبي هريرة (٢).
٢٤/ ١٢١٨٧ - "اليَمِينُ حِنْثٌ أَوْ نَدَمٌ".
الطبراني، والعسكرى من حديث ابن عمر (٣).
٢٥/ ١٢١٨٨ - "الفَاجِرُ الفَاجِرَةُ تَدَعُ الدِّيارَ بَلاقِعَ".
ق عن أَبي هريرة، هـ , قال: وهو مشهور بالإِرسال، ويروى عن أُم الدرداءِ عن أَبى الدرداءِ، قال ابن طاهر: وإِسناده متصل , ورجاله لم يقدح فيهم، وهو أَقرب إِلى الصواب (٤).
٢٦/ ١٢١٨٩ - "اليقِينُ للإِيمَان كُلِّهِ".
البيهقي في الزهد, والخطيب في التاريخ عن ابن مسعود بإسناد حسن (٥).
٢٧/ ١٢١٩٠ - "اليَهُودُ مَغْضوبٌ عَلَيهِمْ، والنَّصَارَى ضُلَّالٌ" (٦).
(١) الحديث في الصغير برقم ١٠٠٢٩ ورمز له بالصحة، قال المناوى: ولم يخرجه البخاري.
(٢) في سنن البيهقي ج ١٠ ص ٦٥ باب اليمين على نية المستحلف في الحكومات- عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ "يمينك على ما يصدقك به صاحبك" قال البيهقي: رواه مسلم في الصحيح عن يحيى بن يحيى وعمرو الناقد.
(٣) الحديث ذكره صاحب الترغيب والترهيب ج ٢ ص ١٢٥ كتاب البيوع- الترهيب من اليمين الغموس من رواية ابن عمر بلفظ "إنما الحلف حنث أو ندم" قال: رواه ابن ماجه وابن حبان في صحيحه أيضًا.
(٤) هكذا في الأصول، ولعله تصحيف وصحته (اليمين الفاجرة ... ) وفي سنن البيهقي ج ١٠ ص ٣٥ باب ما جاء في اليمين الغموس عن أبي هريرة قال رسول الله ﷺ: "ليس شيء أطيع الله فيه أعجل ثوابًا من صلة الرحم، وليس شيء أعجل عقابًا من البغي وقطيعة الرحم- واليمين الفاجرة تدع الديار بلاقع" وعقب البيهقي عليه بقوله-: "والحديث مشهور بالإرسال".
(٥) أورده العجلونى في كشف الخفا ج ٢ ص ٥٥٥ تحت رقم ٣٢٥٢ قال الصغانى: موضوع كما نقله عنه القارئ.
(٦) الحديث في صحيح الترمذي ج ٢ ص ١٥٧ ذكره في باب التفسير سورة فاتحة الكتاب في قصة وفود عدى بن حاتم على رسول الله ﷺ وإسلامه قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث سماك بن حرب، وروى شعبة عن سماك بن حرب عن عباد بن حبيش عن عدى بن حاتم عن النبي ﷺ وذكر الحديث بطوله ... وقال: "اليهود مغضوب عليهم والنصارى ضلال".