٢٦/ ١٢٢١٩ - "بئْسَمَا جَزَتْهَا- إِنِ اللهُ -تعالى- أَنجاهَا عليها لَتَنْحَرنَّهَا- لَا وَفَاءَ لِنَذْر في مَعْصِيَة الله وَلَا فِيما لَا يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ".
د عن عمران بن حصين (أَن المشركين أَغاروا على سرح المدينة، وذهبوا بالعضباءِ وأسَرُوا امرأة، فانفلتت ذاتَ ليلة فَأتَتْ العَضْبَاءَ فقَعَدتْ في عجُزها وَنَذَرَتْ إِنْ نجَّاها اللهُ عَلَيها لَتَنْحَرَنَّهَا، فَلَمَّا قدمتْ المَدينَةَ ذَكرُوا ذَلكَ لِرَسُول الله ﷺ فَقَال: بئسما وذكره، وأخذ النبي ﷺ ناقته) (٣).
٢٧/ ١٢٢٢٠ - "بئْسَمَا جَزَيتِهَا؛ ليس هذا نذرًا؛ إِنَّما النذر مَا ابْتُغى بِهِ وجْهُ اللهِ".
ق عن ابن عمرو (٤).
Rujukan halaman ini:جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»، ج 4، ص 237 (SanadKitab #127677, hlm. urut 2582)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.